ياقوت الحموي
62
معجم البلدان
وبلغ إن عرضت بني نمير * وأخوال القتيل بني هلال بأن الوافد الرحال أمسى * مقيما عند تيمن ذي ظلال قال عبيد الله الفقير إليه : في هذا عدة اختلافات ، بعضهم يرويه بالطاء المهملة وبعضهم يرويه بتشديد اللام والظاء المعجمة ، وقد حكيناه عن السهيلي ، وبعضهم يرويه بتخفيف اللام والظاء المعجمة ، وأكثرهم قال : هو اسم موضع ، وقال قوم في قول البراض : إن ذا ظلال اسم سيفه ، قال السهيلي : وإنما خففه لبيد وغيره ضرورة ، قال : وإنما لم يصرفه البراض لأنه جعله اسم بقعة فلم يصرفه للتعريف والتأنيث ، فإن قيل : كان يجب أن يقول بذات ظلال أي ذات هذا الاسم المؤنث كما قالوا ذو عمرو أي صاحب هذا الاسم ، ولو كانت أنثى لقالوا : ذات هند ، فالجواب : إن قوله بذي يجوز أن يكون وصفا لطريق أو جانب يضاف إلى ذي ظلال اسم البقعة ، وأحسن من هذا كله أن يكون ظلال اسما مذكرا علما ، والاسم العلم يجوز ترك صرفه في الشعر كثيرا . ظلامة : مثل علامة ونسابة للمبالغة من الظلم : من قرى البحرين . ظلم : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، يجوز أن يكون مأخوذا من الظلمة أو من الظلم أو مقصورا من الظليم ذكر النعام : وهو واد من أودية القبلية ، عن علي العلوي ، وقال عرام : يكتنف الطرف ثلاثة أجبال أحدها ظلم ، وهو جبل أسود شامخ لا ينبت شيئا ، وقال النابغة الجعدي : أبلغ خليلي الذي تجهمني * ما أنا عن وصله بمنصرم إن يك قد ضاع ما حملت فقد * حملت إثما كالطود من ظلم أمانة الله وهي أعظم من * هضب شروري والركن من خيم وقال الأصمعي : ظلم جبل أسود لعمرو بن عبد بن كلاب وهو وخو في حافتي بلاد بني أبي بكر بن كلاب ، فبلاد أبي بكر بينهما ظلم مما يلي مكة جنوبي الدفينة ، وقال نصر : ظلم جبل بالحجاز بين إضم وجبل جهينة . ظلم : بفتحتين : منقول عن الفعل الماضي من الظلم مثل شمر أو كعنب : وهو موضع في شعر زهير ، عن العمراني . ظليف : تصغير ظلف ، وهو ما خشن من الأرض ، والمكان الظليف : الحزن الخشن ، والظليف : موضع في شعر عبيد بن أيوب اللص حيث قال : ألا ليت شعري هل تغير بعدنا * عن العهد قارات الظليف الفوارد وهل رام عن عهدي وديك مكانه * إلى حيث يفضي سيل ذات المساجد ؟ ظليلاء : بالفتح ثم الكسر ، والمد ، يجوز أن يكون من الظل الظليل وهو الدائم الطيب ، أو من الظليلة وهو مستنقع ماء قليل في مسيل ونحوه : وهو اسم موضع . ظليم : بوزن تصغير الظلم أو الظلم وهو الثلج : موضع باليمن ، ينسب إليه ذو ظليم أحد ملوك حمير من ولده حوشب الذي شهد مع معاوية صفين ، قتله سليمان ، عن نصر . ظليم : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وهو ذكر النعام : واد بنجد ، عن نصر ، وقال أبو دؤاد الإيادي :